ابن الأثير
281
الكامل في التاريخ
القدر أيّام المسترشد باللَّه ، وولي المقتفي ، وبنى مدرسة لأصحاب الشافعيّ بالقرب من داره ، ثمّ حجّ وعاد وقد لبس الفوط وزيّ الصوفيّة وترك الأعمال ، فقال بعض الشعراء فيه : يا عضد الإسلام يا من سمت * إلى العلا همّته الفاخرة كانت لك الدّنيا ، فلم ترضها * ملكا « 1 » فأخلدت إلى الآخرة وبقي منقطعا في بيته عشرين سنة ، ولم يزل محترما يغشاه النّاس كافّة .
--> ( 1 ) . ترضها دارا . A